كلمة الراعي

 

ننشر رسالة الكنيسة الإنجيلية بهولندا بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة

تنطلق مساء اليوم الأحد، أكبر احتفالية للمسيحيين الإنجيليين المصريين بأمستردام بأول كنيسة إنجيلية بهولندا، وسط استعدادات كبيرة لاحتفالية عيد القيامة، برئاسة القس ماجد ولسن رمزى راعى الكنيسة الإنجيلية المصرية بأمستردام أول قس إنجيلى مصرى بهولندا.


وحصلت "اليوم السابع" على نص الرسالة الإنجيلية التى ستطرح اليوم بمناسبة عيد القيامة برئاسة القس ماجد ولسن رمزى راعى الكنيسة الإنجيلية المصرية بأمستردام، والتى قال فيها: "فى هذه المناسبة الهامة وهى عيد قيامة السيد المسيح نوجه تحية عاطرة محملة بالمحبة إلى كل شعب مصر العظيم مسلمين ومسيحيين، هذا الوطن العريق الذى يعيش فينا وبكل المعانى المخلصة نتمنى لبلادنا العزيزة مصر أن نجتاز تلك المرحلة بسلام، ونثق أن الله معانا ولن يتركنا أبداً، لأن مصر فوق الجميع حيث قد باركها الرب يسوع المسيح فى زيارته لها بقوله فى نبوة أشعياء قائلاً: مبارك شعبى مصر".
 

وتضيف الرسالة: "أنه فى ظل الاحتفال بالقيامة أذكر ما قاله السيد المسيح لمريم المجدلية فى إنجيل يوحنا الأصحاح يا امرأة لماذا تبكين؟ من تطلبين وكانت المجدلية فى علاقتها بالرب يسوع وخبرتها معه هو الذى قدم لها فى يوم من الأيام الشفاء والتحرير من سبعة شياطين، وظل هذا الاختبار بداخلها كاختبار أولى بدأت بيه حياتها مع الرب يسوع، فعندما بحثت عنه فى القبر وانحنت لترى جسد يسوع فى القبر فلم تجده وقالت هذه العبارة، إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِى وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوه، للملاكين".


وتتابع الرسالة التى يلقيها القس ولسن رمزى: "أنها كانت مشكلة المجدلية أنها تعلقت بالمسيح من خلال إخراج السبعة شياطين منها.. ولكن مشهد القيامة لم يكن واضحا بالنسبة لها، أن يسوع المسيح الذى قدم لها الشفاء هو يسوع المسيح الذى مات وقبر وقام فى اليوم الثالث من بين الأموات، وقد أعلن لها هذه الحقيقة لتعلم مريم المجدلية مع من تتحدث عندما قال لها يسوع".


واستطردت الرسالة بآيات الكتاب المقدس: "لاَ تَلْمِسِينِى لأَنِّى لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِى. وَلَكِنِ اذْهَبِى إِلَى إِخْوَتِى وَقُولِى لَهُمْ: إِنِّى أَصْعَدُ إِلَى أَبِى وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِى وَإِلَهِكُمْ»فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هَذَا، لقد انفتحت أعين مريم المجدلية على القيامة لأنها لم تر يسوع التى كانت تبحث عنه فى القبر وسط الأموات ولكن رأت الرب الذى غلب الموت وكسر شوكته فهو ليس الله الذى نتعامل معه خوفاً على مصالحنا وتسديد طلباتنا، ولكنه الرب المقام من الأموات الحى إلى أبد الأبدين".


ويقول القس ماجد ولسن رمزى، فى رسالته: "إننا هنا أريد أن أقول لشعب مصر لماذا نبكى هذه الأيام؟ حزنا على شبابنا ورجالنا الذين فقدناهم بسبب الشر والظلم الواقع علينا، ولكن ما دام إلهنا حى فنحن بقوة المسيح منتصرين على كل التحديات القادمة علينا. لأنه هل يعسر على الرب شىء؟ هل قصرت ذراع الرب عن أن تخلص مصر، يقول الكتاب المقدس فى نبوة أشعياء 50: 2، هَلْ قَصَرَتْ يَدِى عَنِ الْفِدَاءِ وَهَلْ لَيْسَ فِى قُدْرَةٌ لِلإِنْقَاذِ؟".

وأوضح "ولسن" أن السؤال الآخر الذى قاله يسوع لمريم المجدلية من تطلبين؟ وهو سؤال هام لنا من نطلب هذه الأيام وفى ظل الظروف الصعبة التى نجتاز فيها هل حياة هادئة مليئة بالخيرات والاكتفاء؟ أو نطلب نجاحاً وتفوقا فى حياتنا العملية؟ هل نطلب فقط أن ننتصر على قوات الشر واستقرار البلاد؟".


وأنهى القس ماجد ولسن رمزى راعى الكنيسة الإنجيلية المصرية بأمستردام أول قس إنجيلى مصرى بهولندا رسالتة قائلا: "نحن نحتاج فى هذا العيد أن نطلب المسيح المخلص الذى له السلطان وحده على غفران الخطايا الذى أوصانا وعلمنا محبة الآخرين ومحبة الأعداء، وأن نقدم الخير لإخوتنا فى الوطن وهو القادر أن يضمن مستقبل حياتنا وبلادنا ويخرجنا من المحن لأنه المقام من الأموات والحى إلى أبد الأبدين".